البغدادي

207

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

ابن الزّبير قال : أمّا ابن أثال فقد قتلته ، وذاك ابن جرموز ينعي « 1 » أوصال الزّبير بالبصرة فاقتله إن كنت ثائرا ! « 2 » . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي والعشرون بعد المائة ، وهو من شواهد س « 3 » : ( الرجز ) 121 - جارية من قيس ابن ثعلبه على أن تنوين « قيس » شاذّ ، لأن « ابن » وقع بين علمين مستجمع الشروط ، فكان القياس حذف تنوين قيس ، إلّا أنّه نوّنه لضرورة الشعر . قال ابن جنّي في « سرّ الصناعة » « 4 » : « من نوّنه لزمه إثبات الألف في ابن خطّا » . وقال ابن الحاجب في « الإيضاح » : « وزعم قوم أن ابن ثعلبة بدل ، وقصده أن يخرجه عن الشذوذ ؛ وهو بعيد ، لأن المعنى على الوصف ، وأيضا : فإن خرج عن الشذوذ باعتبار التنوين لم يخرج باعتبار استعمال ابن بدلا » ا . ه . ومن أولئك القوم ابن جنّي ، « قال في سرّ الصناعة : إلى هذا رأيت جميع أصحابنا يذهبون . والذي أرى أنّ الشاعر لم يرد أن يجري ابنا وصفا على ما قبله ؛ ولو أراد لحذف التنوين ؛ ولكن أراد أن يجري ابنا بدلا ممّا قبله ، وحينئذ لم يجعل معه كالشئ الواحد ، فوجب أن ينوى انفصال ابن مما قبله ، ووجب أن يبتدأ ، فاحتاج

--> ( 1 ) في طبعة بولاق : " أبقى " . وهو تصحيف ؛ صوابه من الأغاني 16 / 199 . وينقي : أي يستخرج المخ من العظام . ( 2 ) تمام الخبر في الأغاني : " . . . فشكاه عروة إلى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، فأقسم عليه أن يمسك عنه ، ففعل " . ( 3 ) هو الإنشاد الواحد والثمانون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والرجز للأغلب العجلي في ديوانه ص 148 ؛ وأساس البلاغة ( قعب ) ؛ وتاج العروس ( قبب ، قعب ، خلل ، حلي ) ؛ والدرر 3 / 36 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 312 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 366 ؛ وشرح المفصل 2 / 6 ؛ والكتاب 3 / 506 ؛ ولسان العرب ( ثعلب ، حلا ) . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( الياء ) ؛ والخصائص 2 / 491 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 530 ؛ وشرح التصريح 2 / 170 ؛ ولسان العرب ( قبب ) ؛ وهمع الهوامع 1 / 176 . ( 4 ) النقل بحرفيته في شرح أبيات المغني للبغدادي 7 / 366 .